أنا ومريم «أضواء

 

 

 

 

 

 

تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة في شهر أيار/ مايو بالعذراء مريم، فتكرّمها وتجلّها في شهرها. وتقوم الرعايا والكنائس في مختلف أنحاء العالم تقريبًا بتنشيط صلوات المسبحة الورديّة والزياحات المتنوّعة، بل وفي شرقنا الكريم يزيد التكريم تكريمًا، فنقوم بتنظيم رحلات حج إلى لورد في فرنسا أو ميديغوريّة،

 

وكما أنّ الكنيسة تفكّر في الفقراء، الذين لا كُلفة لهم بالسفر البعيد، فتبتكر حجًّا إلى أديرتها العامرة في داخل البلاد شرقها وغربها، بل وتصل رحلات الحج إلى الكنائس الأثريّة التي تحمل إسم مريم العذراء. وزيادة لتكريم والدة الإله، تقام المهرجانات المختلفة والحفلات الترفيهيّة بل والمعارض السنويّة التي تعرض الأعمال اليدويّة لبيعها، ويعود ريعها إلى أنشطة الرعيّة المختلفة، كلّ بحسب حاجته. 

 

هل هذا يكفي كي نُكرّم والدة الإله، حاملة الكلمة، أمّ النور، باب السماء، سلطانة السماء والأرض، مريم العذراء؟! لا أظن...ففي اعتقادي أنّ الكنيسة كرّست هذا الشهر بالكامل، بالإضافة إلى كثير من الأعياد الليتورجيّة التي تكرم مريم العذراء، لتقول لنا شيئًا مهمًّا فما هو؟

 

 

للمزيد....إضغط هنا