ماذا أحيا اليوم؟ «أضواء

 

 

 

هل من رجاءٍ يسكنني ويلوّن حياتي بالمعنى والفرح؟

 

هل لديّ انتظار لشيءٍ ما أو لتحقيق مشروعٍ جميلٍ يراودني؟

 

هل أترقّب مجيء أحدٍ أو عودته بعد طول غياب؟

 

للإجابة على التساؤلات هذه، لربّما من المفيد أوّلاً أن نتذكّر أنّه من أصعب الخبرات التي نعيش وأكثرها إيلامًا خبرة فقدان المعنى لحياتنا ولكلّ ما نعمل؛ خبرة فقدان الأمل والرجاء والدخول في حالة من اليأس الظاهر أو المبطّن الذي يقودنا شيئًا فشيئًا إلى نوعٍ من العقم والموت الباطنيّ حتى ولو بدا علينا في الظاهر أنّنا أحياء كثيرو الحركة والنشاط! إنّها حالة من يعيش بلا انتظارٍ لأي شيءٍ مرتقب وبالأخص أيضًا لأي شخصٍ يجيء ويحضر الله الحي معه!

 

 

للمزيد.....إضغط هنا

 

 

 


Login x