أضواء «

  • البابا فرنسيس: في سرّ الصليب نجد تاريخ الله والإنسان

    في سرّ الصليب، قال البابا فرنسيس، نجد تاريخ الإنسان وتاريخ الله، واللذين يلخصهما آباء الكنيسة بالمقارنة بين شجرة معرفة الخير والشرّ في الجنة وشجرة الصليب: فالشجرة الأولى سببت لنا الشر أما الثانية فقد حملت لنا الخلاص والصحة وغفرت ذلك الشرّ الذي سببته الأولى.

  • عيد ارتفاع الصليب المقدّس

    عيد ارتفاع الصليب المقدّس

    "ما من حبّ أعظم من أن يهب الإنسان نفسه في سبيل أحبّائه"، عبارة قالها الرّب وطبّقها من أجلنا حبّاً بنا ورغبة بخلاصنا، هي عمل حبّ وفعل تضحية ولا أعظم، حقّقها الرّب مجّاناً لأنّه يحبّنا. الصليب بالنسبة لنا هو ضمانة حبّ الله المجّانيّ لكلّ واحد منّا، ولا بدّ أن يصير علامة حبّنا للآخرين وخدمتنا لهم وتضحيتنا من أجلهم

  • بالتأمل بآلام المسيح والتشبه بالعذراء يمكننا أن نعيش الإنجيل

    فالإنجيل يتطلب من المسيحي القدرة على المسامحة، الوداعة ومحبة الأعداء... وهناك طريقة واحدة لنتمكن من عيش ما يُطلب منا: "التأمل بآلام يسوع" والتشبه بمريم أُمِّه.

  • كيف يمكن للكنيسة أن تكون أمًا؟

    الإيمان بالتأكيد هو عمل شخصي: "أنا أؤمن" أي أنني أجيب شخصيًّا على الرب الذي يُظهر ذاته ويريد أن يدخل في علاقة صداقة معي (راجع الرسالة العامة نور الإيمان عدد 39). ولكنني أنال الإيمان من الآخرين، في عائلة وفي جماعة تعلمني أن أقول "أنا أؤمن" و"نحن نؤمن". فالمسيحي ليس جزيرة! ونحن لا نصبح مسيحيين لوحدنا أو بواسطة قوانا لأن الإيمان عطية من الله يُعطى...

  • البابا فرنسيس: المسيحيون مدعوون لإعلان يسوع بلا خوف ولا خجل

    "لِتَكُن سيرَتُكم في الرَّبِّ يَسوعَ المَسيح كما تَقَبَّلتُموه. فتَأَصَّلوا فيه وتَأَسَّسوا علَيه، واثبتُوا على الإِيمانِ الَّذي تَلقَّيتُموه". "يسوع قام من الموت" وهذه هي النقطة الأساسيّة والتي لا يسهل علينا فهمها دائمًا.

  • عظة البابا فرنسيس خلال أمسية الصلاة على نية السلام

    أليس هذا العالم الذي أرغب فيه؟ أليس هذا العالم الذي نحمله في قلوبنا جميعا؟ العالم الذي نريد، أليس عالما من التناغم والسلام، في داخلنا وفي علاقاتنا مع الآخرين، ووسط العائلات والمدن، وداخل الأمم وفيما بينها؟ الحرية الحقيقية في اختيار الدرب التي نسلكها في هذا العالم أليست تلك الموجهة نحو خير الكل والتي تقودها المحبة؟

  • التأكّد من أننا من دون يسوع لا نكون مسيحيين

    ويسوع، أين هو؟ إنّ الوصية تكون مقبولة إن أتت من يسوع: أريد أن أقوم بذلك لأنّ الربّ يريد منّي أن أتصرّف هكذا. ولكن طالما أنا مسيحي من دون المسيح فأنا أقوم بذلك ولا أدري لمَ يجب أن أقوم به

  • 8 أيلول: تذكار ميلاد أمنا مريم العذراء

    لقد استجاب الله صلاة والدَيها الطاعنيَن في السّنّ، يواكيم وحنة العاقر، ورزقهما هذه الإبنة العجيبة المختارة منذ الأزل لتكون أمّاً للكلمة المتجسّد. وتعلّم الكنيسة أنّ مريم حُبِلَ بها منزهة عن وصمة الخطيئة الأصليّة فخرجت من يد الله تحفة الكون، لا عيب فيها، كما ناداها من وراء الأجيال نشيدُ الأناشيد:" كلكِ جميلة، يا خليلتي، ولا عيب فيكِ".

  • البابا فرنسيس: المسيحي ليس عنيفًا بل قويًا

    إنّ كلمة الإنجيل لا تسمح أبدًا باستعمال القوّة من أجل نشر الإيمان. إنه العكس تمامًا: إنّ القوّة الحقيقية للمسيحي هي قوّة الحق والمحبة التي تفرض التخلّي عن كلّ أنواع العنف. إنّ الإيمان والعنف لا يمكن أن يتلاقيا أبدًا على عكس الإيمان والقوة

  • دون بوسكو: مثال الكهنة في تربية الشبيبة وتقديسها

    اختار الله دون بوسكو ان يعمل في حقله مع “الشباب بهجة الله”. “فنفوسهم كنز ثمين مخبأ في حقل العالم”. فكتب القديس دون بوسكو في رسائله “:” قد ارسلني الله للشباب” . “واني مستعد ان أهب كل شيء لأربح قلوب شباب واقدمها للرب”. وبرزت موهبته ككاهن مربي ورسول الشبيبة، وذلك امتدادا لمحبة يسوع الذي كان يدعو الشبيبة ليحبهم

  • البابا فرنسيس يعلن يوم صوم وصلاة في السابع من أيلول سبتمبر من أجل السلام

    أودّ اليوم أن أعبر عن صرخة ترتفع وبقلق متزايد، من كل بقعة من بقاع الأرض، من كل شعب، من قلب كل فرد، ومن العائلة الكبيرة، البشرية: إنها صرخة السلام! الصرخة التي تقول بقوة: نريد عالم سلام، نريد أن نكون رجال ونساء سلام، نريد أن يعمّ السلام في مجتمعنا الممزق بانقسامات ونزاعات؛ لا للحرب أبدا!

  • السجود أمام القربان المقدّس: لماذا نسجد؟ ولمن نسجد؟

    من المهمّ في السجود في حضرة الربّ أمام القربان المقدّس، أن أترك حضور الرب يُنبّهني إلى أهم الأمور فيّ، ألا وهو حضوري. ولذلك فمن المهمّ في السجود أن أقضي الوقت لأكون حاضرًا فقط أمام الربّ، أن أقول أنا هنا، دون "إنتاج" التسابيح والترانيم والصلوات. ان أحضر لمجرّد الحضور. أحضر بكلّ كياني: " أنا بمعنى أنا، حزين، سعيد، حائر ..." تمامًا كما أنا.

  • سيرة حياة القديس أغوسطينوس

    في 13 نوفمبر 354 م. بمدينة تاجست من أعمال نوميديا بأفريقيا الشمالية وُلد أغسطينوس، وكان والده باتريكبوس وثنيًا فظ الأخلاق، أما والدته مونيكا فكانت مسيحية تحتمل شرور زوجها وحماتها بصبر عجيب، وبطول أناتها كسبت الاثنين

  • بين مشيئة الله وإرادة الإنسان

    لقد اعتاد الناس أن يقولوا إنّ لله مشيئة علينا، وإنّه يريد أن نكتشفها لنُحقّقها. في ذلك شيء من الصواب وشيء من الخطأ: إنّ ذلك القول صائب لأنّ لديه تعالى رغبة وقصد محبّة على كلّ واحد منّا، شأنه شأن الأب، بل أكثر من الأب تجاه أبنائه: "اختارنا في المسيح قبل إنشاء العالم، لنكون في نظره قدّيسين بلا عيب في المحبّة

  • أيّها الآب ليُقدّس اسمك : العلاقة بالله هي نِعمة منه، تقوم على الإيمان به

    في قلب كلّ إنسان رغبة في الله، شعور عميق يدعوه للدخول في علاقة مع الله، وقد عبّر عنه القدّيس أغسطينوس أبلغ تعبير، حين قال: "لقد خلقتنا لك يا الله وقلبنا لن يرتاح إلا فيك". في قلب كلّ إنسان اشتياق عظيم لالتقاء الله

  • دع المسيح يلتقي بك، فتلك هي أعظم النعم

    في يسوع يمكنك أن تدخل إلى ملء الله وتتوغل في عمق حقيقتك الإنسانية. فيجب الذهاب إليه، إذاً، على أنه أساس وجودك كله ومصدره. وفي مراحل حياتك كلها عليك أن تكتشف المسيح كشخص حيّ يستقطب رغباتك ويوحّدها ويعطي معنى لتاريخك.

  • الإصغاء في الكتاب المقدس

    إنّ كلمة السماع أوالإصغاء في الكتاب المقدّس تعني السماع إلى الشخص المتكلّم والعمل بموجب هذا السماع. ويمكننا بالتالي أن نختصر مجمل العلاقة بتاريخ الخلاص بين الله الخالق والمخلّص، وبين الإنسان المخلوق بعلاقة نداء من قبل الأوّل وسماع وطاعة من قبل الآخر.

  • العذراء مريم والإصغاء

    عبر تاريخ الخلاص يعطينا الكتاب المقدّس أمثلة ووقائع عديدة حول سماع أو رفض كلمة الله، فمن الأشخاص من قبل الكلام وعمل به ومن الجماعات من رفض وأصمّ أذنيه. ولكن بين الذين أحسنوا الإصغاء يعطي الكتاب في عهده الجديد مكانة مميّزة جدّا

  • رسالة البابا فرنسيس لمناسبة انعقاد اللقاء الرابع والثلاثين للصداقة بين الشعوب

    استهل الحبر الأعظم رسالته مذكّرا بأن "الإنسان هو طريق الكنيسة" كما جاء في الرسالة العامة الأولى "فادي الإنسان" للطوباوي يوحنا بولس الثاني

  • إنتقال مريم علامة إنتصارنا

    إنتقال مريم هو الضمانة لنا بأن إنسانيّتنا قد تحرّرت لا من الخطيئة الأصليّة فحسب، بل من نتائجها الأخيرة: الموت والفساد. إنتقالها يضمن لنا الخلود، ويعلن أن حالتنا الراهنة ما هي سوى مسيرة حجّ على درب السماء، وأن وجودنا الجسدّي ينتظر لحظة التحوّل، لحظة الإنتصار، لحظة الإنتقال الى بيت الآب الأبديّ.

< - 1 - ... - 57 - 58 - 59 - 60 - 61 - 62 - 63 - 64 - 65 - 66 - 67 - >