«Main Menu

  • عمل الرّوح القدس التّقديسيّ

    يأتي الإبن باسم الآب لإعلانه وتحقيق مشيئته، والرّوح يأتي باسم الإبن ليشهد له ويُعلنه، ويُتمّم بعطاياه رسالة المسيح.

  • كنيسة حاملي الروح

    إنّ الرّوح القدس، هذا المجهول، يكشف عن ذاته، شيئاً فشيئاً، في إختلاف الوجوه وشفافيّتها، في نموّ شركة القدّيسين حول محور الوجه البشريّ، الوحيد الممتلئ كلّيّاً من الرّوح: وجه العذراء والدة الإله، التي يدعوها الشّرق المسيحيّ، "الكلّيّ قدسها"،

  • "العيش بالروح القدس"

    العيش وحده لا يكفي، العيش المنسحق وحده لا يكفي . يجب على اللاهوتّي أن يعيش بالروح القدس، أي يجب على الروح القدس أن يحلَّ فيه، وإلَّا عبثٌ كُلُّ لاهوت.

  • إنبثاق الرّوح القدس من الآب والإبن

    إذا قيل إنّ الرّوح القدس منبثق من الآب والابن، فهنا تُصاب كلمة الانبثاق بعجز كلّيّ يفقدها معناها ومبناها. كأن يقول مثلاً، إنّ النور منبثق من المصباح، فالنور إن لم يكن له ما يستقبله كيف يُدعى نوراً وكيف يقال إنه منبثق؟ كذلك الرّوح القدس، هو روح ونور وحقّ وحياة وحبّ منبثق من الآب

  • الله بكلّيّته قدّوس، الله بكلّيّته روح

    الرّوح القدس هو قداسة الله بالذات، إنّه يُعبّر في "شركة" الأقانيم، عمّا هو مشترك في الطبيعة الإلهيّة. فيه يُكمّل ملء الوحدة في التّعدّد والتّعدّد في الوحدة.

  • هو موجودٌ من حيث الجوهر

    ليس الرّوح القدس غريباً عن طبيعة الآب، فهو يأتي من جوهره، أي أنّ كلاهما من جوهر واحد. ينبغي الإعتراف، بتقوى، أنّ الرّوح القدس موجودٌ في الطبيعة الإلهيّة البسيطة وغير المركّبة، لأنّ كلمة الله ليس أدنى من كلمتنا.

  • مسامحة الأعداء تجعلنا نتشبه بيسوع

    كيف يمكننا أن نحب أعداءنا؟ كيف يمكننا أن نسامح

  • إسعوا إلى كنز قلب محب

    هل قلبي متعب يريد فقط حساباً مصرفياً جيداً؟

  • تذكار الرسل الاثني عشر

    هؤلاء هم الرسل الاثنا عشر الذين طافوا المسكونة مبشرين بالمسيح وقد ذاعت اصواتهم في كل الارض.

  • عيد القدّيسين بطرس وبولس

    وُلِدَ بطرس في بيت صيدا على شاطئ طبريا في الجليل وكان اسمه بالآرامية شمعون بن يونا. أصبح مع أخيه اندراوس صياد سمك على البحيرة. تزوج وسكن في كفرناحوم ولا نعلم إذا ما كان قد رزق أولاداً.

  • لماذا تحاربون خلاصكم؟

    هل رأيتَ قوّة الرّوح القدس؟ هل رأيتَ أنّ الرّوح القدس يُزيل كلّ الشرور، وأنّ أولئك الذين كانوا سابقاً مستعبدين لخطاياهم، رفعهم إلى مكانة وكرامة سامية جدّاً؟

  • علاقة الرّوح القدس بالكنيسة

    هكذا تصبح الكنيسة بالمسيح، كنيسة الرّوح القدس: الكنيسة هي كنيسة الرّوح، لأنها سرّ المسيح في الرّوح القدس، ومدعوّةً دوماً إلى أن تصبح، على صورة الثالوث، "شركة الرّوح القدس".

  • الرّوح القدس في الإنسان

    قبل أن يكون الرّوح القدس هدف صلاتنا ومبتغاها، هو مصدرها وقوّتها ودافعها والموحي بها. إنّه، الذي يُصلّي فينا ويتضرّع إلى الآب من أجلنا. الرّوح القدس هو المؤدّب الأعظم، الذي يُشجّع الإنسان بدون ملل، في سعيه إلى الحوار مع المسيح، والشّركة معه وبواسطته مع الآب

  • مقابلة بين الرّوح الإلهيّ...

    يجب أن يكون للكلمة روحٌ، فإن كلمتنا أيضاً لا تخلو من الرّوح. لكنّ الروح عندنا غريب عن جوهرنا. فهو جَذْبُ الهواء وردُّه، استنشاقه وتبديده، لأجل قيام الجسد. وهو نفسه يصير صوتاً في أثناء التكلّم، فيُظهر في ذاته قوّةَ الكلمة.

  • فعل تكريس لقلب يسوع الأقدس

    إنّي أهب نفسي لقلب سيّدي يسوع المسيح الأقدس، وأكرّس له ذاتي وحياتي وأعمالي وأحزاني وآلامي كيلا يبقى فيَّ شيء إلاّ إكرامه وحبّه وتمجيده.

  • الرّوح القدس مصدر كلّ الخيرات السّماويّة

    اليوم يُرسل لنا مواهب الرّوح القدس، وبهذه الطريقة يهبنا الخيرات السّماويّة التي لا تُحصى. أخبرني، هل يوجد أيّ خير من الخيرات، التي تساهم في خلاصنا لم تُعط لنا بواسطة الرّوح القدس؟

  • هو حاضرٌ فيما بيننا

    إنّ الرّوح القدس يظلّ هو ذاته، ويثمر باسم المسيح شتّى الفضائل حسبما يشاء الله. فهو يستعمل لسان هذا، يوجّهه شطر الحكمة، وينير عقل ذاك بموهبة النّبوّة، يهب لهذا سلطان تفسير الكتب الإلهيّة، يرسّخ فضيلة الإعتدال في بعضهم، ويلقّن غيرهم ممارسة الإحسان أو الصّوم، ويعدّ آخرين للإستشهاد: إنّه مختلف في كلّ واحدٍ، لكن دون أن يتغيّر...

  • هذه كلّها يعملها الرّوح

    ولكن هذه كلّها يعملها الرّوح الواحد بعينه، قاسمًا لكلّ واحدٍ بمفرده كما يشاء". خلاله ننال غفران الخطايا. خلاله نتطهّر من كل وصمة.

  • الثالوث الأقدس

    أيّها البشر المجانين...، لم لا توقفون بحوثكم العلنيّة في موضوع الثالوث وتكتفون بالإيمان بوجوده

  • بدونه لن نشهد للمسيح

    إن لم يكن هناك الرّوح القدس، فلم نكن لنستطيع الاعتراف بأنّ يسوع هو ربّ. "ليس أحد يقدر أن يقول يسوع ربّ إلا بالرّوح القدس"، ولو لم يكن الرّوح القدس موجودًا، لما استطاع المؤمنون أن يتضرّعوا قائلين: "أبانا الذي في السّماوات".

< - 1 - ... - 65 - 66 - 67 - 68 - 69 - 70 - 71 - 72 - 73 - 74 - ... - 79 - >