«Main Menu

  • كنزُ المعموديَّة

    في الماءِ خَبَّأ غِناه، وإليهِ جَذبَ المُعوِزين، لِيَنزِلوا فيأخذوا مِنْ هُناك، كَنزاً يُعيلُ المُحتاجين

  • ورثة في الملكوت

    ها إنّ الكاهن يمسحكم، لتصيروا ورثة في الملكوت. بالسّلاح الذي لبسَهُ من الزّيت، داود، صارع وغلب الجبّار الذي أرادَ استعباد إسرائيل.

  • ألمعموديّة إرجاعُ المَجدِ المَفقود

    تبارَك مَنء نَزَلَ واعتَمَدَ في الأردُنّ، وأرجَعَ الشُعوبَ مِن الضلالِ. في المَعموديَّة، وَجَدَ آدَمُ المَجدَ الذي فقدَهُ بين الأشجار

  • مَحاسِنُ المَعموديّة

    تبارَك َ مَنْ كثـَّـرَ مَحاسِنَكُم مِنْ مياهِ المَعموديَّة. صارَتِ المَعموديَّة أمّا، تَلِدُ كُلَّ يومٍ روحانيين

  • الرّوحُ في المعموديّة

    ؤتباركَ مَن أنشأ المعموديّة، غفراناً لبني آدَم. إنزلوا يا إخوتي والبَسوا الرّوحَ القدس، من داخل مياه المعموديّة، واختلطوا مع الرّوحانيّين، خدّام الألوهيّة.

  • عيد الدنح

    هذا العيد يرينا حركة مزدوجة: من جهة أولى، حركة الله نحو العالم، نحو البشرية، ومن جهة ثانية، حركة البشر نحو الله، إن هذه الحركة المزودجة يدفعها تجاذب متبادل. محبة الله لنا: فنحن أبناؤه وهو يحبنا ويريد أن يحررنا من الشر والموت ويدخلنا ملكوته

  • 6 كانون الثاني: عيد الدنح المجيد

    عيد الغطاس «ولمّا تعمّد الشعب كلّه، تعمّد يسوع أيضًا» (لو 3: 21) أو عيد الدنح (دنحو في السريانيّة دِنحُا) يعني عيد ظهور الرّبّ يسوع واعتلانه أمام الجموع، وعيد ظهور الثالوث الأقدس

  • في مطلع هذا العام الجديد

    أهلّنا، أيّها الرّبّ يسوع، أن نحتفلَ بعيد السلام، نحنُ المؤمنين بكَ وبإنجيلكَ، إنجيل السلام، فنُدركَ الأخوّة البشريّة

  • ركائز السّلام

    إنّ السّلام يرتكز في النفوس على روحٍ جديدٍ يُنعشُ الحياة المشتركة بين الشعوب، وعلى ذهنيّةٍ جديدةٍ حِيالَ الإنسان ومصائره. والطريق لا تزال طويلةً حتّى تعمّ هذه الذهنيّة وتُصبح نافذة،

  • مريم العذراء

    العذراء شاحبة، وإلى الطفل تنظر.. وما يتعيّن رسمُه على وجهها عجبٌ ولهفةٌ يتمازجان للمرّة الأولى في وجه إنسان..

  • إلى ملاقاة النور

    لنسرع كلّنا إلى ملاقاة النور. نحن الذين نكرّم سرّه بكثير من العبادة، لنتقدّم منه بكلّ قلبنا...

  • طريق بسيط

    يمكنكم أن تصلّوا للعائلة المقدّسة من أجل عائلتكم: أبانا الذي في السماوات، لقد أعطيتنا مثالاً للعيش في عائلة الناصرة المقدّسة. ساعدنا، أيّها الآب المحبّ،

  • جاء الخبز الحيّ إلى العالم

    ولدَت مريم العذراء يسوع المسيح، وأدفأتهُ بين ذراعيها، وقمّطتهُ بلفائف، وأحاطتهُ بالعناية الوالديّة. هذا هو يسوع الذي نقتبل جسده، والذي نشرب دمه الخلاصيّ من سرّ المذبح.

  • أؤمن...

    أرغب في أن أؤمن بالله الآب الذي يحبني كابن له، وبيسوع الرب الذي ملأني بروحه ليجعلني أبتسم طوال حياتي، لكي أتمكن يوماً ما من الوصول مبتسماً إلى ملكوت الحياة الأبدية.

  • الكنيسة هي بيت الفرح

    إن الرب بات قريباً. والكنيسة كأم تشجعنا على متابعة مسيرتنا الروحية بثقة كي نتمكن من الاحتفال بالأعياد الميلادية. إن الرسالة المسيحية

  • سرّ التجسّد ينيرُ سرّ الإنسان

    لقد وُلدَ من العذراء مريم، وصار حقّاً واحداً منّا، شبيهاً بنا في كلّ شيءٍ ما عدا الخطيئة.

  • الإبتسامة في عيد الميلاد

    إنّها لا تكلف شيئاً، ولكنّها تعود بالخير الكثير! إنّها تغني أولئك الذين يأخذون، ولا تفقر أولئك الذين يمنحون! إنّها لا تستغرق أكثر من لمح البصر، لكنّ ذكراها تبقى إلى آخر العمر..

  • كلك جميلة يا مريم!

    أيتها العذراء القديسة والطاهرة، إليك أنت فخر شعبنا وحارسة المحبة لمدينتنا، نلتجئ بثقة ومحبة. كلك جميلة يا مريم!. وليس فيك عيب!

  • وجهكَ، يا ربّ، ألتمس

    هيّا تشجّعي أيّتها الخليقة الضعيفة! تخلّي قليلاً عن مشاغلك، وتنحّي فترةً عن ضجيج أفكارك.

  • صوتُ الكلمة وسراجُ المسيح

    يوحنّا هو الصّوت، وفي البدء كان الكلمة السّيّد. يوحنّا هو الصّوت العابر، وفي البدء كان المسيح الكلمة الأزليّة. إرفعوا الكلمة، فما يكون الصّوت؟

< - 1 - ... - 65 - 66 - 67 - 68 - 69 - 70 - 71 - 72 - 73 - 74 - ... - 83 - >