«Main Menu

  • وحده الحبّ...

    المؤمن: إلى أين ذاهبٌ، يا يسوعُ، وأنت حاملٌ هذا الحمل الثّقيل، صليب العار المُعَدَّ لعذاب المجرمين؟

  • أيُّ مجدٍ نِلتَه يا صليب!

    أنظر، يا أخي ، إسحق الحقيقيّ حاملاً الصليب، حطب الذبيحة، ونار الحب في قلبه.

  • صُلب لأجلنا...

    الآن وقد تأنّس ابن الله، ألربّ، الذي أخلى ذاته فاتّخذ جنس آدم المائت في كلّ شيء. الذي جاء أوّلاً فاتّلد إنساناً وهو الله.

  • الأم البتول والإبن العجيب

    *أمّك ربّنا لا يعرف أحدٌ كيف يدعوها. أيدعوها بتولاً؟ ها ابنها حاضر. أيدعوها متزوّجة؟ لم يعرفْها رجل. وإذا كانت أمّك لا تُدرك، فأنت منْ يُدركُك؟

  • طوباكم يا من انتصرتم بأصوامكم.

    ها هو صومنا المبارك فلنبادر إلى لقائه. إنّه خزانةٌ مفتوحة للعقلاء، وفرحُ قلبٍ للعلماء، وغذاءُ عقلٍ لدى الحكماء.

  • الإفخارستيّا عربون القيامة

    وكما أنّ جذع الكرمة يُغرز في الأرض فيؤتي ثمره في حينه، وحبّة الحنطة تقع في الأرض وتموت فتنبت حبّات كثيرة، بروح الله حاوي الجميع، وبحكمة الله يصيران حينئذ في خدمة الإنسان،

< - 1 - ... - 60 - 61 - 62 - 63 - 64 - 65 - 66 - 67 - 68 - 69 - 70

Login x