«Main Menu

  • ايتها الملكة مريم

    نَحْنُ أَيضاً اليَوم، نَقِفُ أَمامَكِ، أَيَّتُها المَلِكَة، أَجَل، المَلِكَة، والِدَةُ الله العَذراء، نُعَلِّقُ عَليْكِ رَجاءَنا كَما عَلى مِرْساةٍ أَمينَةٍ وَراسِخَة.

  • الرّبّ قريب

    إجتهد أن تكون أميناً في عملكَ، واحتفظ من حيل عدوّ الخير، فالرّبّ قريب لمن يدعوه،

  • التجلّي

    القوم الذين قالَ عنهم أنهم لا يذوقون الموت، حتى يُعاينوا صورة مجيئه ورمزه، هم هؤلاء التلاميذ الثلاثة الذين أخذهم معه إلى الجبل،

  • الإيمان

    الإيمان نعمة من الله تُعطى مجاناً وليس أجراً على عمل. الإيمان يدرك ما لا يُدركه العقل البشرى.

  • هناك...

    هنا أصير كهلاً.... هناك لا أشيخ قطّ ، هنا أموت ... هناك لا أموت، هنا أحزن ... هناك لا أحزن،

  • في العنصـــرة

    أنظروا إلى مثل هذه المحبّة للبشر:

  • في كلّ صباحٍ جديد

    تعالَ معي ها يومٌ جديدٌ قد بدأ.

  • كياننا كلّه لمجد يسوع

    أيّها الآب الأزليّ، إنّنا إذ ننحني أمامك بعبادةٍ متواضعة، نُكرّس كلّ كياننا لمجد إبنكَ يسوع، الكلمة المتجسّد.

  • الروح السماويّ

    لقد نظرنا النور الحقيقي وأخذنا الروح السماويّ، ووجدنا الإيمان الحقّ.

  • الرّوح القدس مجهول كبير

    نعم، مجهول كبير لا يُمكن شرحَه، وهل يُمكن أن نشرح جمال معزوفة موسيقيّة لمن لم يسمعها؟! عليه أن يسمعها بنفسه ليختبر جمال لحنها.

  • يا روح الله

    نشكركَ أيها الآب على محبّتكَ التي سكبتها في قلوبنا بالرّوح القدس المعطى لنا. نأتي إليكَ أيّها السّيّد الرّبّ، لنسألكَ روحكَ القدوس، ليقودنا إلى مراعيكَ الخضراء،

  • صعد المسيح إلى السّموات

    المسيح عاد واستوى في مكانه، فعودوا أنتم معه. المسيح تحرّر من رُبُطِ القبر، فتحرّروا أنتم من رُبُطِ الخطيئة.

  • أحياء معه

    نسبّحكَ، يا الله أبانا من أجل قيامة ابنكَ من أجل الشّهادة الفريدة الّتي تأتينا بها تلك العودة إلى الحياة.

  • أمّنا مريم

    بينما كان يسوع يقوم بجولة في السماء، شاهد وجوهاً إستغرب وجودها هناك.

  • أمّ ربّنا

    رأى أبناء الناصرة في مريم فتاةً بين الفتيات، أمّا الله الذي يعرف ما في القلوب فقد سُرَّ بتلك المؤمنة الأمينة التي غمرها بنوره، فسطعت " سنيّةً لا عيبَ فيها ولا غضن ".

  • الصليب الّذي يُدخل إلى السماء

    كان رجل مؤمن كثير التّشكّي من أن صليبه ثقيل. وكان يقول لله دوماً: " ربِّ، خفّف عنّي هذا الصليب، فإنه يسحقني".

  • هذا هو المسيح الذي صُلِب...

    إنّ ربّنا قد علّمنا وأقام لنا عهداً وجعَلَنا أبناء بيته، وبعد أن تألّم نزل إلى الجحيم. لقد سبى الأرض كلّها ذاك الذي سبى طبيعة الموت وأعادها إلى الحياة.

  • وحده الحبّ...

    المؤمن: إلى أين ذاهبٌ، يا يسوعُ، وأنت حاملٌ هذا الحمل الثّقيل، صليب العار المُعَدَّ لعذاب المجرمين؟

  • أيُّ مجدٍ نِلتَه يا صليب!

    أنظر، يا أخي ، إسحق الحقيقيّ حاملاً الصليب، حطب الذبيحة، ونار الحب في قلبه.

  • صُلب لأجلنا...

    الآن وقد تأنّس ابن الله، ألربّ، الذي أخلى ذاته فاتّخذ جنس آدم المائت في كلّ شيء. الذي جاء أوّلاً فاتّلد إنساناً وهو الله.

< - 1 - ... - 69 - 70 - 71 - 72 - 73 - 74 - 75 - 76 - 77 - 78 - 79 - >