«Main Menu

  • الطريق البسيط

    إنّنا جميعًا نتطلّع إلى تحقيق السعادة والعيش بسلام. وقد خُلِقنا جميعًا لهذه الغاية ولا يمكننا أن نجد السعادة أو السلام إلاّ من خلال محبّة الله

  • سأَقومُ وأَمضي إِلى أَبي

    من أين أبدأ لأبكي أعمال حياتي؟ ماذا ستكون أولى نغمات ترنيم الحزن هذا؟ امنَحني يا يسوع، برحمتك، غفران خطاياي...

  • لا، لا يمكن أن اعيش بدون الله!

    في عصرنا- عصر تغييب المقدس- فإن نعمة الله لازالت تعمل وتحقق أعاجيب في حياة كثير من الأشخاص. إن الرب لا يتعب من الطَّرقِ على باب الإنسان في إطاره الاجتماعي والثقافي

  • هل الله هو السيد أم السيد هو أنا؟

    الصحراء- حيث اختلى يسوع- هي، قبل كل شيء، مكان الصمت، والقفر، حيث الإنسان محروم من الخيرات المادية؛ حيث يجد نفسه أمام الأسئلة الأساسية حول الوجود؛ حيث يجد نفسه مدفوعا للإبحار نحو ما هو جوهري، ولهذا السبب خاصة نحو اللقاء مع الله.

  • الصبية لم تمت... إنّها نائمة

    بكلمة من قدرته الكليّة، خلق الكون، وبكلمة يمكن أن يزيله... يفعل كلّ شيء ساعة يشاء وكيفما يشاء. لن يختفي شيء أبدًا ممّا قرّره. كلّ شيء حاضر أمامه ولا شيء يخفى عن عنايته

  • الله محبة

    إن الإيمان يشكّل انتماءً شخصيًّا يشمل جميعَ قوانا إِلى وحي المحبّة المجّانية والشغوفة الذي أظهره الله لنا، والذي يكشف عن ذاته كاملا في يسوعَ المسيح.

  • بالإيمانِ يَغْدو الإنسانُ هيكَلَ الله

    كُن على تمامِ اليقين، أيُّها الصّديق، لأنّ الإيمان كالبناءِ، يقومُ على الصّخر. هكذا يتدرَّجُ الإنسانُ إذ ينفتحُ على الإيمان: فهو يؤمن أوّلاً، وإذ يؤمنُ يُحب، ومن يحبُّ يرجو، وإذ يرجو يتبرّر، وعندما يتبرّرُ يكتملُ فينتهي بناءُ الإيمان.

  • وكانَ رَجُلٌ فَقيرٌ اسمُه لَعازَر مُلْقىً عِندَ بابِه

    قال الربّ: "طوبى للرحماء لأنّهم يُرحمون"

  • سرّ الموت

    إنّ لغز الوضع البشريّ، يبلغ الذروة أمام الموت. فما يؤلِمُ الإنسان ويَقُضُّ مضجعَهُ، ليس الألمُ وحدَهُ ولا انحطاط جسدهِ تدريجيًّا، ولكن بالأحرى الخوفُ من فناءٍ نهائيّ.

  • يحمِلُ يسوع على ذراعَيه

    سمعانُ رجلُ صدِّيقٌ يتّقي الله، على حدّ قول الإنجيل. كان ينتظرُ تعزية إسرائيل، وكان قد أوحيَ إليهِ بالرّوح القدسِ، أنّهُ لا يرى الموت حتّى يُعايِنَ مسيحَ الرّبّ.

  • عيد دخول المسيح إلى الهيكل- أفراميات

    صعد الهيكل ووفى فرضاً بأفضل تدبير بعد ان عبرت اربعون يوماً لميلاده الجهير هكذا لوقا قال حين انقضى زمان التطهير صعدوا بالطفل الى اورشليم المقام الشهير

  • أبـتِ، إنــي أُسلِّـــم لــك ذاتــي، فافعــلْ بي ما تشاء

    إنــي أُسلِّـــم لــك ذاتــي، فافعــلْ بي ما تشاء. ومهما فعلتَ بي، فأنــا شاكـرٌ لــك. إني مستعـدٌّ لكل شـيء

  • تَعالَوا، يا مَن بارَكَهم أَبي

    تعالَوا يا مَن أحببتم الفقراء والغُرباء؛ تعالَوا يا مَن بقيتم أوفياءَ لمحبّتي لأنّني أنا المحبّة... ها إنّ ملكوتي مُعدٌّ وسمائي مفتوحة.

  • الكهنة يلدوننا لحياة النعمة بالعماد

    أجل، هم الكهنة الذين يلدوننا بحياة النعمة ويلدوننا روحيّاً بالمعمودية.

  • حوار بين المختار (الكاهن) والربّ

    العبد المختار: هاءنذا لأنّك دعوتني... الربّ: تعالَ، أبعثك لتخرج شعبي من أرض العبودية، لتنقذهم من منفاهم المختار: يا ربّ، أنر بوجهك عليهم فيخلصون. الربّ: لكي أظهر لهم وجهي ليس لي سواك!

  • الصمت المقدّس

    • أحِبّ السّكوت يا أخي، لأنّ فيه حياة لنفسك. بالسكون ترى ذاتك، وخارجًا عن السّكون لا ترى إلاّ ما هو خارج عنك. وما دُمت تنظر غيرك فلن تنظر نفسك.

  • كوكبُ البرّيّة

    هو شابٌّ فقدَ والديه باكرًا، هو غنيٌّ تخلّى عن كلِّ شيء ليَربحَ المسيح، هو أخٌ أودعَ أختًا وحيدة "ديرًا" تابعًا لمتعبِّدات، فيكونَ بكلّيّتِه لله،

  • أَنتَ ابنِيَ الحَبيب، عَنكَ رَضِيت

    في نهر الأردن، ظهر يسوع في تواضع استثنائي وذكّر بفقر وبساطة الطفل الموضوع في المذود، وأنبأ بالمشاعر التي سيتوصّل من خلالها في آخر أيّامه على الأرض إلى غسل أقدام تلاميذه، ومكابدة مهانة الصليب.

  • بالمعمودية...

    بالمعمودية دخلت كنيسة المسيح، بالمعمودية صرت عضوا في جسده، بالمعمودية غسلت خطيئتي الجدية.

  • ينبوع النور

    يا إخوة، ها هو سمعان الشيخ يحمل بين يديه مصباحًا مُضاءً. هلمّوا وأوقدوا سُرجَكم من هذا المصباح

< - 1 - ... - 73 - 74 - 75 - 76 - 77 - 78 - 79 - 80 - 81 - 82 - 83 - 84 - 85 - >