«Main Menu

  • إيمان مريم

    إيمان مريم يحل عقدة الخطيئة، التي هي عقدة انعدام الطاعة والإيمان. علاقتنا مع الله كعلاقة طفل مع والديه، اللذين يتمرد عليهما أحيانا ويرفض أن يطيعهما. عندما نرفض الإصغاء إلى الله ولا نعمل بمشيئته نُقدم على أعمال ملموسة تعكس انعدام ثقتنا بالله.

  • حِكْمَةُ الحَياة

    كَرِّمِ العِفَّةَ مِثلَ الله. واعْلمْ أنَّ عَمَلَ الخَيْرِ حَسَن، والتَّفْكيرَ في أشياءَ مُخْجِلَةٍ شَرّ. كُلُّ ما تُفكِّرُ فيه، ولو لمْ تُنَفِّذْهُ، مَحْفورٌ في فِكْرِكَ، الشَّرُّ مِثلُ الخَيْر. رَجُلُ الخَيْرِ هُوَ مِثلُ روحِ الله. ألحَكيمُ بِمَشوراتِهِ مِثلُ النَّبيّ، نَظَراً إلى مَنْ بِهِم حاجَةٌ إليه. مَنِ اسْتَغْنى عَنِ الحَقيقةِ ولجَأَ إ

  • تَعالَ، أيُّها الرَّبُّ يَسوع

    "تَعالَ، أيُّها الرَّبُّ يَسوع"، يَجِبُ أنْ تَجْمَعَ صَلاتُنا انْتِظارَ جَميعِ النّاسِ المُحْدِقينَ بنا، وَكُلَّ آلامِهِمْ الجَسَدِيَّةِ والرُّوحِيَّة، لأنَّ حَياتَنا وَحَياةَ كُلِّ إنْسانٍ حَوْلنا، هِيَ في مَجْرى تَيّارِ الخَلقِ الشّامِل، يَصُبُّ في المَسيحِ يَسوع.

  • دَعْوَةُ الرُّسُل

    جاؤوهُ صَيَّادي سَمَك، فصاروا صَيَّادي البَشَر ! فلو أرْسَلَ حُكَماء، لَقِيلَ : إنَّهُمْ أفْحَموا الشَّعْبَ وَرَبِحوه، أو غَشُّوهُ واسْتَولوا عليه ! ولوْ أرْسَلَ أغْنياء، لَقِيلَ : إنَّهُمْ خَدَعوا الشَّعْبَ بِإطْعامِهِ، أو أغْوَوهُ بِمالٍ فتَسَلَّطوا عليه ! لو أرْسَلَ رِجالاً أقوياء، لَقِيلَ : إنَّهُمْ جَذَبوهُ بِالقُوَّة !

  • ألمُتَواضِعُ الحَقيقيّ

    ليْسَ لنا في المَجالِ أنْ نَعْتَبِرَ كُلَّ إنْسانٍ مُتَواضِعاً، في أيِّ حالٍ كان. وَليسَ كُلُّ ذي طَبْعٍ هادِئ وَديعاً مُسالِماً بالِغاً كرامَةَ الاتِّضاع، بلِ المُتَواضِعُ الحَقُّ مَنْ كانَ في نَفْسِهِ شَيْءٌ خَفِيٌّ يَسْتَحِقُّ الارْتِفاع، لكِنَّهُ لا يَتَعَظَّم.

  • نَشيدُ شُكْر

    على نَقْصِ أفْعالِ شُكْرِنا، نَعْبُدُكَ في كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أجْلِ حُبِّكَ الشَّامِل. إنَّكَ تُمَيِّزُنا الواحِدَ عَنِ الآخَرِ بِأشْكالٍ غَيْرِ مَنْظورَة، مُرْتَبِطَةٍ جَوْهَرِيّاً بالشَّكلِ الآدميِّ الواحِد، لئلَّا يقلَقَ عَقلُنا مِنْ كثرَةِ الرُّبُط. إنَّنا نَعْبُدُكَ، يا مَنْ جَعَلتَنا في العالمِ وأعْطَيْتَنا أنْ نُسَيْطِرَ على كُلِّ ما فيه

  • غِنَى كَلِمَةِ الله

    رَبِّ، مَنْ يَسْتَطيعُ فهْمَ غِنَى كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْ كَلِماتِكَ ؟ إنَّ ما نَفْهَمُهُ مِنْها لأقلُّ كثيراً مِمَّا يَقوتُنا. كالعِطاشِ الَّذينَ يُرْوُونَ ظَمَأهُمْ مِنْ يَنْبوع. آفاقُ كَلِمَتِكَ كثيرَة، كآفاقِ مَنْ يَبْحَثونَ فيها. إنَّ الرَّبَّ زَيَّنَ كَلِمَتَهُ بِمَحاسِنَ مُتَعَدِّدَة، لكي يَجِدَ فيها كُلُّ مَنْ تفَحَّصَها ما يُحِبّ. وَأخْفى

  • غُرْبَةُ الحَياة

    غَريبٌ أنْتَ في هذهِ الحَياة : أنتَ حَقّاً مَسيحيٌّ إنْ عَرَفْتَ أنَّكَ غَريبٌ في بَيْتِكَ وَوَطَنِكَ، لأنَّ وَطَنَكَ فوق، وَلَسْتَ فيهِ ضَيْفاً عابِراً ؛ أمَّا هُنا في بَيْتِكَ هذا، فأنْتَ ضَيْفٌ وَإلّا لَما غادَرْتَهُ. إنْ وَجَبَ عَليْكَ الخُروجُ مِنْهُ فأنْتَ فيهِ ضَيْف، لا تَغْتَرّ، أنْتَ ضَيْف، شِئْتَ أمْ أبَيْت. دَعْ بَيْتَكَ لِأولادِكَ ي

  • في قِلَّةِ المُحِبِّينَ لِصَليبِ يَسوع

    في قِلَّةِ المُحِبِّينَ لِصَليبِ يَسوع إنَّ لِيَسوعَ تُبّاعاً كثيرينَ يَرْغَبونَ في مَلَكُوتِهِ السَّماويّ، أمَّا حامِلوا صَليبِهِ فَقليلون. كثيرونَ يَبْتَغونَ تَعْزِيَتَهُ، أمَّا مُبْتَغو مَضايقِهِ فقليلون. كثيرونَ يُشارِكُونَهُ في المائِدَة، أمّا شُرَكاؤُهُ في التَقشُّفِ فقليلون.

  • لِنُعَيِّد لصليبِ المسيح

    رَبُّنا على الصليبِ ونحنُ في عيد، حتَّى تَعلَموا أنَّ الصليبَ عيدٌ واحتفالٌ روحيّ. كانَ الصليبُ قديماً يُشيرُ إلى العِقاب، واليومَ أصبحَ عِنوانَ فـَخار. كانَ رمزاً لِلهَلاك، فصارَ مبدأ الخَلاص. كُنَّا في نظرِ اللهِ أعداءً غُرَباءَ بُعَداء، فأعادَنا الصَّليبُ أصدقاءَ لله، وقَرَّبَنا إليه.

  • ألصَّليبُ والحَيَّة

    وإذا تَمادى اليَهودُ في السُّخريَّةِ بِصَليبِ المَسيح، أنَّبَتـْهُـمْ حَيَّةُ الصَّحْراء،لأنَّهُ بالحَيَّةِ المَلعونَةِ شُفِيَ المُؤمِنون. ويَفوقُ ذلكَ أنَّ اليَهودَ تَجَرَّأُوا وَسَمَّوا الصَّليبَ اسْمًا مَلعونًا. وكرَّموا الكَبْشَ المَأخوذَ مِنَ العُلَّيقة، والحَمَلُ الحَقيقيُّ شاهِدٌ على ذلِكَ بِصَليبِهِ المُشْرِق

  • مَوْتٌ في المَسيحِ حَياة

    ماتَ المَسيحُ عَنِ العالَم حتَّى لا يَحْيا أحَدٌ أبَدًا لِلعالَم. عاشَ في الجَسَدِ كمَصْلوب حتَّى لا يَحْيا أحَدٌ أبَدًا خاضِعًا لِلخَطيئة. ماتَ عَنْ عالَمِنا بِجَسَدِنا عَينِهِ لِكَيْ نَحْيا نَحْنُ لِعالمِهِ.

  • خَلاصٌ في وَسَطِ الأرْض

    بَسَطَ يَسوعُ يَدَيهِ على الصَّليبِ لِيَحْضُنَ أقاصيَ الأرْض، لأنَّ هذِهِ الجُلجُلةَ هِيَ في وَسَطِ الأرْض. وَهَذِهِ الكَلِمَةُ ليْسَتْ مِنْ عِندي، بَلْ مِنَ النَّبِيِّ القائِل: "لقدْ صَنَعَ الخَلاصَ في وَسَطِ الأرْض"

  • ألصّليبُ سِلاحُ الظَّفر

    رَبُّنا داسَهُ المَوت، فعادَ شَقَّ فوقَ المَوتِ طَريقا، تَعَبَّدَ لِلمَوت، حَمَلَهُ حُرّاً لِيَرْمِيَ بِالمَوْتِ قهْرا. حَمَلَ رَبُّنا صَليبَهُ وَخَرَجَ بإرادَةِ المَوْت. ولكِنَّهُ صاحَ مِنْ فوْقِ الصَّليب، فأخْرَجَ المَوْتى مِنْ جَوْفِ الجَحيمِ بِرُغْمِ إرادَةِ المَوت. بالسِّلاحِ الَّذي بهِ قتَلَهُ المَوت، ظفرَ هُوَ على المَوْت

  • مِنْ ثِمارِ الرُّوح

    لا يَنْقطِعُ لِسانُهُم عَنْ تِلاوَةِ المَزاميرِ وَتَهليلِ الرُّوح. فإنَّهُمْ لا يَفْسَحونَ لِلشَّيطانِ يَرميهِم بِسِهامِهِ المُلْتَهِبَة، وآنَ تَمْتَلِئُ النَّفْسُ مِنْ ثِمارِ الرُّوحِ تَتَعَرَّى تَعَرِّياً تاماً مِنَ الكآبَةِ والضِّيقِ والضَّجَر، وَتَلْبَسُ الرُّحْبَ والسَّلامَ والفَرَحَ بالله

  • الفَرَحُ والرُؤْيَةُ في الصَّلاة

    ألشُّعورُ بالفَرَحِ أثناءَ الصَّلاة، خِلافُ الرُؤيَةِ أثناءَ الصَّلاة، وَهذِهِ أرْفَعُ مِنْ تِلْكَ على مُسْتَوى ما يُمَيِّزُ الرَّجُلَ البالِغَ عَنِ الوَلَدِ الصَّغير. يَحْدُثُ أحْياناً أنَّ الكَلِماتِ تَكونُ مِنَ الحَلاوَةِ في الفَم، بِحَيْثُ إنَّ كَلِمَةً واحِدَةً تَملأُكَ سُروراً.

  • ألمَحَبَّةُ خَيْرٌ مِنَ المَعْرِفَة !

    ألنَّفْسُ التي ابتَدَأتْ تَحْمِلُ الثِّمارَ البَهِجَة، هِيَ التي تَحَرَّرَتْ مِنَ الضِّيقِ والكآبةِ والضَّجَر، واتَّسَعَتْ لاحْتِمالِ السَّلامِ والفَرَحِ بالله، فَتَحَتْ قلْبَها رَحْباً لِمَحَبَّةِ جَميعِ النّاس، وَجَلَسَتْ على بابِهِ تَطْرُدُ أحْكامَ الفِكْر : هذا صالِح ! وذاكَ شِرِّير ! هذا بارّ ! ذاك خاطئ !

  • بَيْنَ الأرْضِ والسَّماء

    إنَّا لا نُبْصِرُ بِعَينِ الجَسَدِ عالَمَ الرُّوح، فإنَّما النَّظَرُ الحَقيقيُّ مِنْ خَواصِّ النَّفس، فتَنْظُرُ كُلَّ شَيْءٍ على حَقيقتِهِ بِقُوَّةِ المَعْرِفَة. أمَّا إذا نَظَرَ الجَسَدُ بِغَيْرِ عَقْلٍ فكالبَهيمَةِ يَنْظُر. أمَّا النَّفْسُ فتَنْظُرُ مُجَرَّدَةً عَنِ الجَسَدِ نَظَراً روحانيّاً.

  • حُرِّيَّةُ أبناءِ الله

    هَلّا تَفْهَم، أيُّها الإنْسانُ الشَّقِيُّ، أمامَ مَنْ أنْتَ واقِفٌ تُصَلّي ؟ ألَعَلَّكَ لَمْ تَسْمَعْ ما غَيرَةُ رَبِّ الجُنود، وَكَمْ غَضَبُهُ شَديدٌ على الذينَ يُقْبِلونَ إليه وانِينَ مائِعِين، مُجتَرِئِينَ وَهُمْ مُمْتَلِئونَ إثْماً !

  • المُثابَرَةُ دَوامُ النّعمَة

    إنْ كُنْتَ خالياً مِنْ فضيلَةِ المُثابَرَة، فلا تَنْتَظِرَنَّ أنْ تَحْصَلَ على عَزاءٍ حَقيقيٍّ في صَلاتِكَ. فإنَّ المُثابَرَةَ تَعْدِلُ العَمَل. نَلْتَمِسُ مِنَ اللهِ أحْياناً ولا نَأخُذ. وإنَّهُ لَعَدْلٌ ! لِأنَّنا نَطلُبُ بِلا صَبْرٍ ولا مُواظَبَةٍ على الصَّلاة، لا حَرارَةٍ ولا ثِقة

< - 1 - ... - 73 - 74 - 75 - 76 - 77 - 78 - 79 - 80 - 81 - 82 - ... - 89 - >