رسائله اقواله روحانيته لوحة مار انطونيوس سيرة حياته

مار انطونيوس الكبير

  • رسائله

    رسالة من أنطونيوس المتوحِّد إلى الأُخوة السَّاكنين في كلّ مكان

  • اقواله

    من أقوال القدِّيس أنطونيوس الكبير أبي الرُّهبان: " لا تتحَدَّثُ بجَمِيع ِ أفكارِكَ لِجَمِيع ِ الـنـَّاس ِ إلاَّ الذِينَ لهُمْ قوَّة ٌ لِخَلاص ِ نفسِكَ".

  • روحانيته

    لقد تدرّج القديس أنطونيوس في الكمال و تتطوّر اختباره الروحي يومًا بعد يوم وسنة بعد سنة في التعرّف على المسيح والاتحاد به. تابع القديس أنطونويس هدف دعوته من ا

  • لوحة مار انطونيوس

    رموز اللّوحة العصا : _ لقد استعمل الانسان العصا في البدء كسلاح و كوسيلة للدّفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة في البرية.

  • سيرة حياته

    وُلِدَ أنطونيوس في مدينة "كوما"، في صعيد مصر نحو سنة 251 مسيحيَّة، على عهد داسيوس الملك، من والدَين مسيحيَّين تقيَّين من أشراف البلد وأغنيائها. قبطيُّ الحسب...

«لا تدينوا لئلا تُدانوا» (متَّى1/7) نـظـام الـقـدَّاسـات خلال زمن الصّوم الكبير الصوم زمن توبة حقيقية رسالة الصّوم لصاحب الغبطة البطريرك الراعي – بكركي 2018 الصوم فترة تطهّر وتنقية للذات

أضواء

مار انطونيوس الكبير أضواء
إن زمن الصوم هو الزمن المناسب لتصحيح نقص التناغم في حياتنا المسيحيّة ولقبول خبر فصح الله المتجدد دائمًا، والفرح الرجاء. وتدعونا الكنيسة، بحكمتها الوالدية، إلى إيلاء اهتمام خاص بكلّ ما يستطيع أن يبرّد قلبنا كمؤمنين ويكسوه بالصَّدأ - البابا فرنسيس تفتتح الكنيسة الكاثوليكيّة الشرقيّة زمن الصوم، بآية تحويل الماء إلى خمر وذلك للتأكيد والدلالة على أنّه زمن التغيير والتجدّد والتحويل، بعطية ونعمة السيّد المسيح المخلّص المطهّرة والشافيّة، وبكلامه المحيي والهادي، وبعمل الروح القدس، الذي يقوّي فعل المحبّة وأعمالها -الأب نجيب بعقليني "الصّوم الذي أريده هو أن تُحل قيود الظلم، وتفك سلاسل الإستعباد ويُطلق المنسحقون أحراراً وينزع كلّ قيد عنهم". (أش58، 6) الصّوم هو الإنطلاق نحو الآخر لإعطائه الحياة، هو العودة إلى الله، لأعلن له إنّي أحبّه فوق كلّ الخيور الأخرى، وما انقطاعي عمّا هو حسن إلاّ لأعلن بملء كياني لله مصدري وغايتي، كم أنا أحبّه، وكم هو أغلى من كلّ الخيور المادّية الأب بيار نجم ني أدعو، قبل كلّ شيء، أعضاءَ الكنيسة إلى الانطلاق بمسيرة الصوم بكلّ غيرة، تساندكم الصدقة والصوم والصلاة. وإن كانت المحبّة تفتر في الكثير من القلوب، فهي لم تفتر في قلب الله! وهو يعطينا دومًا فرصًا جديدة كي نقدر أن نحبّ من جديد - من رسالة الصةم للبابا فرنسيس 2018 الصوم في بُعده الروحي، هو زمنٌ مقدّسٌ مملوء بالنعم وهو وسيلة، ينقلنا من مكان إلى آخر ويقودنا إلى الإنفتاح على نعمة الله- الأب بيار نجم الأحد 18 شباط: الأحد الثاني من الصوم الكبير: آية شفاء الأبرص مَن تمسّه نار الحبّ الإلهيّ لا يمكنه إلاّ أنّ يشعّ من نور الربّ - البطريرك الراعي الخطيئة ليسَتْ مَسألة شَخْصيَّة بيننا وبين الله. إنّها إساءَةٌ لِكُلِّ عُضْوٍّ في جسَدِ المَسيحِ السِرِّي الذي هو الكنيسَة، جماعَة المُؤمنين، لأنّنا كُلنا أبناءُ المَعموديَّةِ الواحِدَة - الأب نبيل حبشي إنّ من يعترف بخطاياه بتواضع وصدق، يُمنَح الغفران ويتّحد من جديد بالله والإخوة - البابا فرنسيس الصلاة هي مصفاة نارية يتم فيها عرض انتظاراتنا وآمالنا على نور كلمة الله، ويتم إنزالها في الحوار معه، وهو الحقّ، فتخرج من هذا اللقاء محررة من الأكاذيب الخفية ومن المراوغة مع مختلف أشكال الأنانية - البابا بنديكتس السادس عشر إن هذه الفترة التي نعيشها هي ليست مجرّد انقطاع عن المآكل، إنّما هي بدرجة أولى فترة تطهُّر، فترة فحص ضمير وتأمّل في حياتنا، ندرك أن برص الخطيئة يُبعدنا كلّ يوم عن الله، نصبح مثل هذا الأبرص، دون علاقة مع الله، لأنّنا بإرادتنا قرّرنا الإنفصال عنه وفَضَّلنا الشّر - الأب بيار نجم

صور للذكرى

فيديو

المركز الدائم للتنشئة المسيحية Macromax Mouawad mazar rebound
Login x