روحانيته لوحة مار انطونيوس سيرة حياته رسائله اقواله

مار انطونيوس الكبير

  • روحانيته

    لقد تدرّج القديس أنطونيوس في الكمال و تتطوّر اختباره الروحي يومًا بعد يوم وسنة بعد سنة في التعرّف على المسيح والاتحاد به. تابع القديس أنطونويس هدف دعوته من ا

  • لوحة مار انطونيوس

    رموز اللّوحة العصا : _ لقد استعمل الانسان العصا في البدء كسلاح و كوسيلة للدّفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة في البرية.

  • سيرة حياته

    وُلِدَ أنطونيوس في مدينة "كوما"، في صعيد مصر نحو سنة 251 مسيحيَّة، على عهد داسيوس الملك، من والدَين مسيحيَّين تقيَّين من أشراف البلد وأغنيائها. قبطيُّ الحسب...

  • رسائله

    رسالة من أنطونيوس المتوحِّد إلى الأُخوة السَّاكنين في كلّ مكان

  • اقواله

    من أقوال القدِّيس أنطونيوس الكبير أبي الرُّهبان: " لا تتحَدَّثُ بجَمِيع ِ أفكارِكَ لِجَمِيع ِ الـنـَّاس ِ إلاَّ الذِينَ لهُمْ قوَّة ٌ لِخَلاص ِ نفسِكَ".

مثلان بسيطان ومستحيلان شهود المحبّة الاجتماعيّة طوبى لكم... الله أب الجميع خدمة التقديس الكهنوتيّة

أضواء

مار انطونيوس الكبير أضواء
حقـًّا يا أحبّائي في الرَّبّ، إنّي أصلّي إلى اللهِ من أجلِكُم، أن تُفكّروا بِعمقٍ في حياتِكم، وأن ترِثوا الأمجاد غير المَنظورة - (من الرسالة السابعة- للقدّيس أنطونيوس) الأحد 17 شباط: أحد الأبرار والصديقين هذا الأحد الذي هو ضمن آحاد التذكارات المارونية، الآحاد الثلاثة التي تسبق احد عرس قانا الجليل، نكرم فيه هؤلاء القديسين المجهولين، علامة حسّية في اشتراكنا في جسد المسيح الواحد، الافخارستيا، وفي جسده السريّ، الكنيسة، التي تتخطى حدودها هذا العالم الانتقالي، لتكتمل في الملكوت متّحدة ببعضها حول رأسها يسوع المسيح، لمجد الثالوث الاقدس - الأب بيار نجم الأبرار والصدّيقون هم المؤمنون والمؤمنات الذين عاشوا بإخلاص إيمانهم المسيحي، وخدموا المحبّة الاجتماعيّة، وينعمون بمجد السماء، وعددهم لا يُحصى - البطريرك الراعي أحبِبْ وافعَلْ ما تَشاء - القديس أوغسطينونس إنَّ الله لا يُلاقيني إلاّ في الإنسانِ الآخرِ وهناك يَتَوقّع أنْ أبذلَ نفسي، في سبيلِ جَميع المُحتاجين إلى المُساعدة - الأب نبيل حبشي أعطِ إلى أنْ يؤلمَكَ العَطاء - القديسة الأم تريزا دو كالكوتا عشْ يومَك كأنّه آخرَ يَومٍ في حياتِك - القديس أنطونيوس الكبير لو فرَّقتُ جميعَ أموالي لإطعامِ المَساكين، ولو أسلمْتُ جَسَدي ليُحرَق، ولمْ تكنْ لي المحبَّة، فما يُجْديني ذلك نَفعًا" (1قو13/ 3) إننا جميعا، نحن القدّيسون والخطأة، إخوة يحبّهم الآب نفسه. وفي نهاية حياتنا، سوف ندان على المحبّة، على تجسيد محبّتنا. لا محبّة عاطفيّة وحسب، بل محبّة متعاطفة وملموسة، وفقًا لقاعدة الإنجيل – لا تنسوها! -: "كُلَّما صَنعتُم شَيئاً مِن ذلك لِواحِدٍ مِن إِخوتي هؤُلاءِ الصِّغار، فلي قد صَنَعتُموه" (متى 25، 40) - البابا فرنسيس

صور للذكرى

فيديو

Storiom Macromax mazar rebound