رسائله اقواله روحانيته لوحة مار انطونيوس سيرة حياته

مار انطونيوس الكبير

  • رسائله

    رسالة من أنطونيوس المتوحِّد إلى الأُخوة السَّاكنين في كلّ مكان

  • اقواله

    من أقوال القدِّيس أنطونيوس الكبير أبي الرُّهبان: " لا تتحَدَّثُ بجَمِيع ِ أفكارِكَ لِجَمِيع ِ الـنـَّاس ِ إلاَّ الذِينَ لهُمْ قوَّة ٌ لِخَلاص ِ نفسِكَ".

  • روحانيته

    لقد تدرّج القديس أنطونيوس في الكمال و تتطوّر اختباره الروحي يومًا بعد يوم وسنة بعد سنة في التعرّف على المسيح والاتحاد به. تابع القديس أنطونويس هدف دعوته من ا

  • لوحة مار انطونيوس

    رموز اللّوحة العصا : _ لقد استعمل الانسان العصا في البدء كسلاح و كوسيلة للدّفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة في البرية.

  • سيرة حياته

    وُلِدَ أنطونيوس في مدينة "كوما"، في صعيد مصر نحو سنة 251 مسيحيَّة، على عهد داسيوس الملك، من والدَين مسيحيَّين تقيَّين من أشراف البلد وأغنيائها. قبطيُّ الحسب...

أحد بشارة زكريا بمناسبة اليوم العالمي للفقير مسيرة نحو الصمت الداخلي القداس وليمة عرس أَنا الرَّاعي الصَّالح

أضواء

مار انطونيوس الكبير أضواء
القدّاس هو صلاة، لا بل هو الصّلاة بامتياز، الصّلاة الأسمى والصّلاة الملموسة في الوقت عينه. في الواقع إنّها لقاء المحبّة مع الله من خلال كلمته وجسد ودم يسوع. إنّها لقاء مع الرَّبّ - البابا فرنسيس في زمن الميلاد الذي بدأ، هذا ما نحن مدعوون إليه، أن نندهش من جديد أمام عمل الله في هذه الحياة - الخوري غي سركيس للتدبير الخلاصيّ تركيبة ثالوثيّة أساسيّة: المبادرة تأتي من الآب، وتحقيقها التاريخيّ هو في الإبن، وشخصنتها الذاتيّة وشموليّتها هما من عمل الرّوح القدس - المونسنيور أنطوان مخايل المحنة تضع إيماننا على المحك، فهي فرصة يُمتحن فيها وتوصلنا إلى إدراك عمقِ سِرِّ الله - الأب نبيل حبشي اللقاء مع الرَّبّ هو لقاء حيٌّ على الدوام وليس لقاء متحف، إنّه لقاء حيّ ونحن نذهب إلى القدّاس لا إلى متحف، نذهب إلى لقاء حيّ مع الرَّبّ -البابا فرنسيس نحن يوحنا أيضاً، يرسل الله علامة رجاء وأمل للآخرين كما أرسل يوحنا الى حياة العجوزين فبدّل واقعهما. يدعونا اليوم الى حمل رسالة فرح وتشجيع لكلّ من نلتقي به ومن يضعه الرّب على درب حياتنا. يدعونا لنتجسّد في حياة الآخرين كيوحنّا آخر، كيوحنا السابق للمسيح، يأتي ليعدّ له الطريق، ويدعونا لنهييّء الآخرين لقبول المسيح في حياتهم - الأب بيار نجم الأحد 19 تشرين الثاني: أحد بشارة زكريا الإنسان لا يمكن أن يقيم في المسيح من دون أن يتبع المسيح ويعيش المسيح. وكما كان المسيح يبحث في حياته اليوميّة وخاصّة في الليل عن لحظات صمت ووحدة، ليدخل في حوار مع الآب. فهكذا على الصّلاة، الحوار مع أبّا، أن تكون الخبز اليوميّ للإنسان المسيحيّ - القدّيسة تريزا بنديكتا للصّليب

صور للذكرى

فيديو

المركز الدائم للتنشئة المسيحية Macromax Mouawad mazar rebound
Login x